الرياضة

ماذا قال الخطيب عن مشاركة نجله مع تركيا على حساب لبنان؟

رد النجم فادي الخطيب على انتقاد بعض المشجعين لمشاركة نجله جهاد مع منتخب تركيا في حديث للزميل شربل كريم عبر الاخبار وقال «مضحكٌ أمر البعض ومثيرٌ للشفقة، فهناك أشخاص يعيشون في الخارج منذ سنواتٍ طويلة ولم يقدّموا أي شيء لوطنهم الأم ويأتون ليتحدّثوا عن الوطنية ويطلقون عظات عن حبّهم للبنان أو ما شابه». ويتابع: «أنا فادي الخطيب، مثّلت لبنان وأعطيت بلادي كل ما لدي على أرض الملعب. انتُقدت وهوجمت مراراً لكنّني لم أتوقف يوماً عن حبّ هذه البلاد التي كنت وفيّاً لها، بينما هناك أشخاص غير أوفياء لما قدّمته يعيشون في الخارج ولا يسألون عن لبنان أيضاً فهم يختبئون خلف شاشة التلفون أو الكومبيوتر ويستعرضون عضلاتهم بكلامٍ غير أخلاقي».

وينطلق الخطيب من كلامه عن الخطة التي اختارها لنجله من كلام كلّ أبٍ قلقٍ على مستقبل أولاده وعائلته، فيقول: «لدينا أمل بلبنان، لكن لا يمكننا إهدار الفرص السانحة بكل بساطة وخصوصاً أننا لا نعرف ماهية أفق المستقبل». ويضيف: «أعطيك مثلاً عن جهاد، فهو لاعب موهوب بسنٍّ صغيرة، وحصل على فرصة اللعب مع واحدٍ من المنتخبات العالية المستوى في أوروبا، فماذا يفترض أن نفعل هنا؟ هل نعيده الى لبنان ونقتل نسق تطوّر موهبته في هذه السنّ حيث يحتاج إلى اللعب، ومن ثم نقول له اذهب وابحث عن أي شيءٍ آخر تقوم به بعيداً من كرة السلة؟ وهل نعيده ليعيش في دوامة المستقبل المجهول حتى على الصعيد الأكاديمي فنسجنه في غرفته ونطلب منه الدراسة «أونلاين»؟».ويضيف التايغر: «ما حصل في قصة جهاد ينطبق على أي شاب آخر وفي أي قطاعٍ، والدليل هي كمية الرسائل التي نتلقّاها يومياً بالآلاف من لبنانيين يسألون عن إمكانية تأمين فرصةٍ لهم للخروج من البلاد مع تزايد المصاعب».

ويوضح فادي: «لم يكن بإمكان جهاد الاستفادة من الجنسية التركية إذا تخلّف عن اللعب مع المنتخب وذلك بحسب قوانين البلاد. لقد حاولنا حصر تواجده مع فنربخشه فقط لكن القوانين لم تسمح لنا، وبالتالي فإن القرار هو لمصلحة ابني والموهبة التي يحملها ومستقبله طبعاً، وخصوصاً أن فرصة اللعب في أوروبا لا تسنح لأيٍّ كان، وفي نهاية المطاف سيُقال إن لبنانياً يلعب في إحدى أهم القارات في عالم كرة السلة».يتابع الخطيب: «للأسف هناك أشخاص بلا وفى، إذ يكفي أن يُقال إن جهاد هو ابن فادي ليكون لبنانياً وأكثر، فنحن عشنا حياتنا في خدمة البلد وعندما نزلنا إلى الطرقات وأُطلقت النيران علينا في التظاهرات وكدنا نفقد حياتنا، لم نكن هناك للاستعراض لذا لا يمكن التشكيك بوطنيتنا ومن يريد الكلام عن الوطنية عليه أن ينزل إلى الساحات أو يأتي إلى البلاد ليقف مع شعبها، لا أن يختبئ في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي». ويختم: «هناك أشخاص سنطالهم قانونياً لأنهم مسّوا بالمحرّمات أي بكرامة العائلة وتخطوا الحدود، ومن يهاجمني فليأتِ ويواجهني شخصياً كما يفعل الرجال».Fadi Khatib

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى