أمن وقضاءالدول العربيةلبنان

ليلى حاطوم تكشف: هذه معلوماتي حول النيترات و هذه الجهات معنية … (فيديو)

في الذكرى السنوية الأولى لتفجير المرفأ، كشفة الصحافية ليلى حاطوم في سلسلة تغريدات التالي:

” ما بمشي على نظريات مؤامرة كلامية، بقدر ما أتبع معطيات ملموسة. 

 يوم غطيت جريمة تفجير مرفأ بيروت كتبت أن أحد خبراء المتفجرات وهو عسكري متقاعد بريطاني أعرفه منذ اكثر من ١٢ سنة، قال لي أنه يستبعد ان يتجاوز حجم ما تفجر ٥٠٠ طن، وإلّلا لكانت بيوت كلها تدمرت.

 من كم يوم تم نشر تقرير. الـ اف بي آي الذي يخمّن حجم المواد التي انفجرت بأنها لم تتجاوز ٢٠٪  (حوالي ٥٥٠ طن) من الحجم الكلي المعلن (٢٧٥٠ طن) من نيترات الأمونيوم التي كانت مخزنة في العنبر ١٢.

علميا، يتم التخلص من نيترات الامونيوم عبر حرقها.

 والمفارقة أنه كان هناك حريقا انتشر قبل بنحو ساعة من وقت التفجير.”

 وأضافت “والمفارقة أن الحريق والتفجير كانوا بنفس اليوم الذي كان يعمل فيه وزير الاشغال على ملف نيترات الامونيوم من بعد استلامه لرسالة رئيس الحكومة  د. دياب لتقصي الوضع و اتخاذ اللازم (الرسالة وصلت يوم ٣ اب وكان يوم اغلاق و الوزير مباشرة اجتمع مع مسؤولي المرفأ لأخذ معلومات و بدأ بالتقصي). يعني ما فيني ما اربط هالمعلومات المتقاطعة مع فكرة:

 هل كان الجاني يحاول التغطية على سرقة وتهريب ٢٢٠٠ طن من نيترات الأمونيوم على مدى السنوات الـ٧ الماضية عبر حرقها؟

 من الذي كان يقوم بذلك ولصالح من؟

 من الذي علم بموضوع تقصي الوزير و سرب المعلومة؟ 

 كتبت العام الماضي خلال تحقيقاتي. ان وتيرة استخدام نيترات الامونيوم في سوريا تسارعت في العام ٢٠١٤ بعد انزال شحنة الموت في مرفأ بيروت.

ووضعت عدة فيديوهات و صور لإحدى المجموعات الارهابية وهي تستخدم نحو ٤٠ طنا من نيترات الامونيوم لتفجير فندق. وكانوا ينقلونها بأكياس شبيهة بتلك التي كانت متواجدة في مرفأ بيروت.

” وتابعت حاطوم في تغريداتها: ” وكتبت ايضا عن تقرير صادر عن منظمة امنية غير حكومية في بريطانيا عام ٢٠١٦ تُشير الى ان تركيا هي احدى الدول التي تُعبر مصدرا لشحنات نيترات الامونيوم المتفجرة. فهل هي صدفة ان ترسو سفينة روسوس في تركيا قبل ابحارها للبنان؟

 كما وكتبت عن استخدام مجموعات ارهابية في عدة دول كالمغرب وليبيا. وهذا النوع من الشحنات يحتاج لتمويل و لتخطيط مخابراتي وراءه.”

 وختمت بتغريدة تقول فيها: “فتشوا عمّن كان له مصلحة في الحرب على سوريا ومن كان يمول المجموعات الارهابية (داعش، اخونجية، جبهة النصرة ومتفرعاتهم الخ) وفتشوا عمّن هو حليف تلك الجهات في لبنان، ساعتها ممكن توصلوا للحقيقة.

هيدا كل يلي عندي. شو عندكم؟”

 يذكر أن حاطوم قد ارفقت تغريدتها بفديو يظهر كيف قام اهابيون بتفجير مبنى فندق الكارتون ب40 طن من نيترات الأمونيوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى